نبذة عن الشيخ بشير أحمد صلاد

يعدّ الشيخ بشير أحمد صلاد، أمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة، واحدًا من أبرز الدعاة في الصومال, أثقلته دراسته الأزهرية, وتخرج في الجامعة الوطنية الصومالية، حيث درس بكلية التربية قسم اللغة العربية والتاريخ.

sh-bashir-salad

ولد في جالكعيو بوسط الصومال العام 1957م، وحصل على درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي من معهد البحوث والدراسات العربية في بغداد سنة 1987م، كما حصل على ماجستير في العلوم الشرعية من (وفاق الدارس السلفية) فيصل آباد– باكستان، ويُعِدُّ حاليًا لأطروحة الدكتوراه في السياسة الشرعية في جامعة كراتشي بباكستان.

عمل مدرسًا في مختلف المراحل الدراسية في الصومال، إلى أن سافر إلى باكستان، وعمل أستاذًا في جامعة أبي بكر الإسلامية في كراتشي، حيث تولّى هناك منصب عميد كلية الحديث والدراسات الإسلامية، ثم شدّ رحاله إلى ماليزيا وعمل أستاذًا في المعهد العالي للدراسات الإسلامية في ولاية برليس.

ونشط الشيخ في حقل الدعوة؛ حيث كان من شباب الصحوة الذين انضموا إلى الدعوة في السبعينات، وشارك في حمل لوائها ونشرها، إبّان الحكم الشيوعي في البلاد، ولاسيما في شريحة المثقفين وطلبة المدارس والجامعات، كما قام بدور دعوي بارز في أوساط الجالية الصومالية بباكستان أثناء وجوده هناك. وللوقوف حول طبيعة الوضع الراهن في الصومال التقت شبكة “الإسلام اليوم” الشيخ صلاد, وقد تناول الحوار جوانب أخرى: الاحتلال الإثيوبي في ظلّ حالة الاضطراب السياسي الذي تعيشه الصومال, ما هي قراءتك للمشهد الذي تعيشه البلاد حاليًا؟ لا شك أن أهم تحدٍّ يواجهنا هو وقوع البلاد تحت الاحتلال الإثيوبي، الأمر الذي يهدد الوجود الصومالي بكل مقوماته، وهو تحدٍّ يواجه كافة الشعب الصومالي.

وعلى صعيد التحديات التي تواجهنا كجماعة يعدّ أهمها: تفكك الوطن وتشتت الشعب، وهو أمر يعرقل كثيرًا من البرامج الدعوية والتربوية ويلقي على كاهلنا عبئًا إضافيًا يستهلك كثيرًا من طاقاتنا وجهودنا. وكذلك بروز النزاع السياسي بين القبائل وسيطرته على عقول الناس وأذهانهم، وأخيرًا التوجّه العالمي والإقليمي لمحاربة الصحوة الإسلامية في الصومال، وتواطؤ العملاء من أبناء الشعب مع هذا التوجّه لسبب أو لآخر.

أما التغلب على هذه العقبات والتحديات، فنحن– بمشيئة الله تعالى- فإنه يتطلب اتخاذ كافة الأسباب الكونية والشرعية للخروج من هذه المعضلات أو التخفيف من حِدّتها وعنفوانها، فقد وضعنا على سُلم أولوياتنا: حلّ النزاعات السياسية، والإصلاح بين القبائل، وإعادة وحدة الشعب الصومالي كشرط أساسي للحفاظ على هويته ودينه، وسدّ المنافذ أمام مشاريع الأعداء.انهيار المحاكم وبمناسبة حديثكم عن الاحتلال الإثيوبي للصومال, ما هي نظرتكم لمستقبل هذا الاحتلال, وتقديركم لحالة الانهيار السريعة التي أصابت المحاكم الإسلامية؟ لا شك أن انهيار المحاكم الإسلامية، إلى جانب الاحتلال الإثيوبي للصومال يعتبر أكبر “مصيبة” تنزل بالشعب الصومالي؛ حيث إنها– من جانب- تمثل سقوط أفضل نموذج للحكم يشهده الشعب الصومالي، في وقت كان بحاجة إلى أي شَكْل من أشكال النظام. ومن جانب آخر، تمثل نجاح العدوّ التقليدي للصوماليين في السيطرة على الصومال ودخول العاصمة مقديشو، وهو ما لم يحدث في التاريخ.
وأين تضع دور الجماعة, التي تشرف عليها, في بروز المحاكم الإسلامية وسيطرتها على معظم جنوب البلاد في وقت قياسي؟ كان لأعضاء الجماعة– بوصفهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب- دور بارز في ظهور المحاكم الإسلامية؛ لأن ذلك كان مطلبًا شعبيًا اقتضته ظروف تلك الحالة، وتعبير عن القناعة الشعبية بأصحاب الحلّ الإسلامي والثقة المطلقة بالمشروع الإصلاحي تحت لواء الشريعة، وليس أدلّ على ذلك من استتباب الأمن وعودة النظام في معظم جنوب البلاد في وقت قياسي أذهل جميع المراقبين والمحللين.

وفي رأيكم هل كان من الممكن تفادي المعارك الطاحنة التي أدّت إلى اختفاء المحاكم الإسلامية خلال أقلّ من أسبوعين؟ الأمور تجري بقضاء الله وقدره، وفق السنن الكونية والأسباب الشرعية، ولا يمكن تفادي العداء من قبل المتآمرين ضد الإسلام وأهله، ولكن في رأيي كان بالإمكان تأخير المواجهة أو تخفيف حِدّة التكالب على المشروع الإسلامي، وفي احتمال أقلّ، الخروج من الأزمة وحلّ المشكلة بالطرق السلمية والمخارج الشرعية، ولكن كان أمر الله قدرًا مقدورًا.
وما هو موقفكم من تحالف تحرير الصومال الذي أعلن مؤخرًا عن تشكيله في إريتريا, وعلاقة الجماعة بهذا التحالف؟ انطلاقًا من سياستنا في التعاون مع الآخرين في تحقيق الأهداف المشروعة، فإننا نؤيد ونساند التحالف وفق الضوابط؛ بهدف تحرير الصومال من الاحتلال الإثيوبي، والوقوف أمام أطماعه، وهو أمر يستدعي التكاتف والتعاون من الجميع.

وما هي أفضل الوسائل لمقاومة الاحتلال الإثيوبي للصومال؟ الاحتلال الإثيوبي للصومال هو احتلال له زوايا متعددة، لذا فلابدّ أن تكون مقاومته مقاومة شاملة، تبدأ برفع مستوى الوعي لدى الشعب وتحقيق الشعور بالوحدة المصيرية للجميع، وحلّ الخلافات الصومالية/ الصومالية، بالحوار والتفاهم؛ لسدّ المنافذ أمام دعايات المحتلّ وتبريراته، ثم تشكيل جبهة موحدة تحت قيادة واعية ومخلصة، تقود المقاومة في الداخل وتعرض القضية في الخارج، مع التركيز على المقاومة المسلحة، بوصفها اللغة الوحيدة التي يفهمها كل عدوّ غاشم.

وفي السياق ذاته, ما رأيكم فيما تنادي به بعض الأطراف بإرسال قوات إفريقية وعربية تحت مظلّة الأمم المتحدة؟ أعتقد أنه ليست هناك حاجة لمثل هذه القوات؛ لأنها جُربت في السابق ولم تحظ بالقبول من قبل الشعب؛ لأن لها برامجها السياسية، وتقف مع طرف دون الآخر، وتزيد الأمور تعقيدًا، ولنا أن نتساءل عن السلام الذي تحفظه القوات الأوغندية الموجودة حاليًا في مقديشو, وهل حقّق أهدافه؟ والناظر إلى حال الصومال اليوم يجد شعبه يتعرض إلى جرائم عدة , ترتكبها القوات الإثيوبية والمليشيات الموالية لها، ويمكن أن نجزم بأنه لم يبق لهذه القوات أية مصداقية سوى أنها مَطِيّة للتدخلات الخارجية وأخذ الرواتب المجزية، وارتكاب الجرائم الخُلقية.

وفي الحقيقة فإن الحلّ سهل وميسور– إذا توفرت الإرادة- ويكمن في إخراج الاحتلال الأثيوبي من البلاد وإعطاء فرصة للشعب لكي يقرّر مصيره بنفسه.مصطلح الردّة وفي سياق آخر, برزت في الساحة الصومالية مؤخرًا، ظاهرة التكفير وإطلاق مصطلح الردّة على جميع موظفي الحكومة الانتقالية والعاملين في مؤسساتها بتحالفها مع أمريكا وإثيوبيا، فما هو موقف الجماعة من هذه الظاهرة؟ وما هو دورها في تصحيح المفاهيم العقدية ذات الصلة بهذا الأمر؟ مذهب السلف الذي تتبناه الجماعة، هو عدم المبادرة إلى تكفير الناس الذين ينتمون إلى الإسلام، وأنه ينبغي التريث في إطلاق مثل هذه الأحكام، وترك ذلك لأهل العلم والفتوى، الذين يدرسون الوقائع ويصدرون الأحكام المناسبة لها. والجماعة لها دورها في تصحيح المفاهيم العقدية، وذلك بنشر مذهب السلف وتدريس أصول أهل السنة والجماعة في هذه الأبواب.
وما هو موقفكم من عمليات الاعتقال الحكومة العشوائية, والتي تستهدف إسلاميين, من وقت إلى آخر؟ نعم, هناك استمرار لعمليات الاعتقال العشوائية لأبناء الشعب الصومالي، فضلاً عن استمرار الانتهاكات الصارخة لحقوقه الأساسية، في الوقت الذي تحاول فيه إثيوبيا والموالين لها تبرير ذلك تحت مسميات عدة لخداع العالم وتغطية جرائمها البشعة وضمان تدفق المساعدات الأمريكية إليها. والغريب أن يتحرك العالم لمنع قمع المظاهرات في بورما، ويتجاهل جرائم الحرب في الصومال التي ترتكبها القوات الإثيوبية, والموالين لها.مفهوم أمريكي أمريكا تؤكد وجود مجموعات إرهابية في الصومال تستهدف مصالح الغرب في القرن الإفريقي, فما تعليقكم على هذه الاتهامات, ورؤيتكم الشرعية والسياسية لمصطلح ما يسمى بالإرهاب؟ من الملاحظ أن أمريكا نجحت في تسويق مفهومها للإرهاب، واستأثرت بجميع حقوق التفسير والتوضيح لهذا المصطلح، وأطلقت هذا الوصف بصورة عشوائية على كل من لا يدور في فلكها. وفي الحقيقة فإن الشعب الصومالي ليس إرهابيًا ولا يستهدف المصالح المشروعة لأية دولة، وإنما يرفض الاحتلال والسيطرة والتدخل في شئونه الداخلية. ومما يرثَى له أن تتمثل مصالح أمريكا في مجموعة جرائم حرب ترتكبها القوات الإثيوبية بحقّ الشعب الصومالي، وأن يتحول– لدى أمريكا- حقّ الدفاع عن النفس المشروع إلى جريمة وإلى إرهاب. وأن يُعتبر الاعتداء والإبادة الجماعية في حق الشعوب دفاعًا عن النفس.
الساحة الصومالية تشهد حروبًا قبلية منذ اجتياح القوات الإثيوبية الأراضي الصومالية، غير المعارك الجارية بين المجموعات المسلحة والقوات الإثيوبية، فما رؤيتكم في الخروج من مثل هذه الحروب القبلية؟ هذا مظهر من مظاهر (سياسة عدم الاستقرار) التي تنتهجها القوى المعادية لمصلحة الصومال، حتى تظلّ مبررات التدخل قائمة، وتبقى الساحة مهيأة لارتشاء الشرطي وابتزاز الخصوم، وسوقًا مفتوحة لبيع المخدرات الإثيوبية والكينية وتجارة البغاء، وأرضًا صحراوية رملية تصلح بامتياز لدفن النفايات والسموم.
وإذا انتقلنا إلى محور آخر, أين تضع العلاقة بين جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة والعالمين العربي والإسلامي؟ وما موقفكم مما يجري الآن من أحداث في العالم الإسلامي، وخاصة في فلسطين والعراق وأفغانستان؟ نحن جزء لا يتجزأ من العالميْن العربي والإسلامي، وبيننا وبين شعوبه أُخوّة الدين وروابط النسب ووحدة المصير، ولنا علاقات متميزة مع العلماء والدعاة بصفة خاصة. وموقفنا من الأحداث المؤلمة التي ذكرتها هو موقف المسلم المتألم لما يجري فيها، المدرك لحقيقتها، الواعي لأسبابها، الساعي بجهد المُقل لإخراج الأمة منها.نشأة الجماعة محور آخر, نودّ التطرق إليه, وهو ما يتعلق بجماعة الاعتصام بالكتاب والسنة في الصومال، ما أهدافها؟ وما هي معالمها الرئيسية؟ تأسست الجماعة عام 1996م إثر اتحاد جماعتين إسلاميتين كانتا امتدادًا للدعوة السلفية في الصومال التي لها تاريخ عريق في مجال الدعوة. وهي جماعة سلفية تفهم الإسلام فهمًا شموليًّا مقيدًا بفهم السلف الصالح في العقيدة والدعوة والسلوك ومنهج النظر والاستدلال. وأما أهدافها، فيمكن حصرها في تحقيق العبودية لله، في أنفسنا وفي غيرنا، ابتغاء مرضاة الله تعالى، وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه في جميع مجالات الحياة. وأما معالمها الرئيسية، فأهمّها: اهتمامها البارز بأمور العقيدة والإتباع ونشر العلم الشرعي، والسعي لتحقيق الوحدة بين العاملين في حقل الدعوة في الصومال.
تتعدّد مناهج التغيير لدى الحركات في العالم الإسلامي؛ نظرًا لاختلاف الظروف والبيئات، فما هو منهج التغيير للجماعة، لتحقيق أهدافها؟ نحن جماعة دعوية سلفية، نرى أنه يجب أن يكون منهج التغيير سلفيًّا كما أن العقيدة يجب أن تكون سلفيّة، وأن نحقق الإتباع في هذا الجانب من الدين، كما نحرص على تحقيقه في الجوانب الأخرى كالعبادات مثلاً. ويعتمد منهج التغيير عندنا على أمور، أهمها: الدعوة والتعليم والتربية والنشر العام للمفاهيم الإسلامية، و(أسلمة) الحياة بكل جوانبها، بمحاربة الأفكار والمظاهر الدخيلة، عن طريق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقواعده وضوابطه، والسعي لتوفير الحماية للدعوة ومكتسباتها بكسب ذوي التأثير في المجتمع، والتعاون معهم في تحصيل الخير وتكميله، وتعطيل الشرّ وتقليله، والمناصحة معهم لا المصادمة.

ونحرص في خطابنا الدعوي على ثلاثة أمور: صحة المعلومة، وعوامل التأثير ومراعاة الأولويات. وتصبّ جهودنا الدعوية في ميدانين: الحفاظ على ما هو موجود من دين الناس وتصحيحه وتكميله، وإيجاد المفقود وتحصيله، ونقدر كل تغيير نحو الأفضل، ولا نرى مبدأ (الصفقة الكاملة أو اليأس)، وإنما نرى مبدأ (المصلحة المعتبرة بحسب القدرة الشرعية)، ولا نرى استعمال العنف والقوة في منهجنا للتغيير؛ لأننا جماعة ولسنا سلطة، ونحن دعاة ولسنا دولة، وقد جعل الله لكل شيء قدرًا.

هل يفهم من ذلك أن جماعة الاعتصام، ليست جماعة دينية سرية؟ وأنها جماعة مُعْلنة ذات توجهات فكرية، ودينية، وسياسية، وغيرها؟ كما أشرت فالجماعة تفهم الإسلام بشموله، وتدعو إليه كذلك، ولا نرى تجزئة الإسلام إلى دين وإلى سياسة، بل ندعو كل مسلم إلى تحقيق الإسلام في مجال عمله، وإخضاع جميع تصرفاته لأوامر الله تعالى ونواهيه، سواء كان فردًا أو دولة، ونحن جماعة معروفة ليس في ديننا ولا في دعوتنا ولا أهدافنا لُغْز ولا غموض.أهداف ونشاط الجماعة وما هي أبرز الأهداف التي حققتها الجماعة منذ نشأتها في الصومال؟ الجماعة–بفضل الله وتوفيقه- حققت إنجازات هامة لها أثرها في المجتمع الصومالي، منها: تحقيق نجاح باهر في نشر التوحيد والسنة، ومحاربة الشرك والبدع، وإشاعة التدين في أوساط المجتمع, ونقل الدعوة إلى الأوطان التي نزح إليها الصوماليون بعد انهيار الدولة، وتمكّنت من الاحتفاظ بالصبغة الإسلامية. وانطلاقًا من الوعي الإسلامي للجماعة, فقد استفادت منه الكثير من أبناء الجالية المسلمة, ومن خلال هذا الوعي عملنا على مواجهة الغزو الفكري، والتوعية بسمو التعاليم الإسلامية وصلاحية أحكامه, والمشاركة في تحقيق المصالحة بين فئات الشعب الصومالي، والتخفيف من حدة التوترات والمواجهات بين القبائل. كما نجحت الجماعة– بفضل الله- في إعداد كوادر، لهم مساهمة فعالة في خدمة المجتمع وتطويره من علماء ومثقفين وتجار وشيوخ قبائل. وفي الوقت نفسه ساهمت الجماعة في الحفاظ على ترابط المجتمع وتواصله- إبّان الحرب الأهلية التي أدّت إلى تفكك المجتمع- عن طريق أعضائها الذين ينتمون إلى جميع القبائل والفئات الصومالية, كما للجماعة دور فعّال في (أسلمة) التعليم النظامي وتعريبه، الأمر الذي أدّى إلى تخريج آلاف ممن يحملون الثقافة الإسلامية، وينطقون اللغة العربية. واستطاعت الجماعة أن تحدث نهضة علمية في تعلم العلوم الشرعية عن طريق حلقات المساجد التي تدرّس كل الفنون بتعمق, ونشرت الالتزام والحجاب في أوساط المجتمع النسويّ, وعملت على تربية النشء وتعليمه، والاهتمام بتحفيظ القرآن، وتطوير أداء مدارس التحفيظ.

وأخيرًا.. إزاء البيئة الصومالية ذات التعقيدات الخاصة بها، مثل القبليّة والجهل والصراعات الداخلية، هل سلمت الجماعة من هذه التأثيرات القاتلة؟

الإنسان ابن بيئته، يتأثر ويؤثر، ونحن قمنا لكي نؤثر ونصحح. وقد نجحنا في هذا إلى حدّ كبير– بفضل الله- ونحن ماضون- بإذن الله- في مسيرتنا ودعوتنا، وما قد يكون هناك من تأثر سلبي أو تفلت في مواجهة الأحداث نظرًا لاختلاف البيئات والظروف، فهو أمر طبيعي ونعالجه بالإجراءات الإدارية والتوجيهات التربوية والتوعية الفكرية. وما يمكن إدراجه تحت هذه النقطة التأثر بالمناهج التغييرية التي تموج بها الساحة الدعوية في العالم الإسلامي.

التعليقات مغلقة