الاجتماع الأول للمؤسسات الدعوية للجالية الصومالية في أوربا وأمريكا

IMG_0576انعقد المؤتمر الأول للمؤسسات الدعوية للجالية الصومالية في دول أوربا وأمريكا في الفترة ما بين 28/2/2141م، إلى  2/3/2014م، في العاصمة الدنمركية كوبنهاغن, وكانت المؤسسات التي حضرت المؤتمر كل من : مؤسسة مجلس الأئمة، في أمريكا الشمالية, ومؤسسة الإرشاد، في المملكة المتحدة، ومؤسسة مسلمي أوربا، في أوربا، هذا وقد حضر المؤتمر شخصيات من العلماء والمثقفين، ومسئولي المؤسسات الثلاثة، وكان الغرض من هذا المؤتمر المهم في كيفية البحث عن سبل التعاون والتطوير في الخبرات والمهارات لحل المشاكل والمخاطر التي تواجه المجتمع الصومالي عموما والمغترب خصوصا, وبيان دور العلماء في مواجهة هذه الصعوبات, ومن جانب آخر فإن هذا المؤتمر ناقش سبل التعاون الدعوي بين هذه المؤسسات وكيفية الاستفادة من بعضها، وتطوير أساليب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ورفع مستوى التعليم والوعي الديني لأبناء وبنات الجالية الصومالية في الغربة، كما يهدف المؤتمر إلى إيجاد بيئة صالحة ومجتمع مسلم يتسم بتعاليم الدين الإسلامي ويطبقه في حياته اليومية، وأكد المؤتمرون إلى أن الحاجة ماسة لإيجاد شباب مسلم متعلم في جميع المجالات العلمية والشرعية، ومن ثم توصل المؤتمرون إلى إصدار هذا البيان. البيان الصادر من المؤتمر:

أولا: يوصي المؤتمر الأمة الصومالية تقوى الله سبحانه وتعالى، والرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

. ثانيا: المحافظة على الوحدة والأخوة ولابتعاد عن كل ما يفسدها ويضادها

. ثالثا: أن يتيقن الشعب الصومالي أن الفرقة والاختلاف والشحناء بينهم هو ما يسهل التدخل الأجنبي لشئون البلاد

. رابعا: ندعو الشعب الصومالي الى الابتعاد عن القبلية هذه المصيبة العظمى التي أفسدت العباد والبلاد وضيعت الدين

. خامسا: ندعو الحكومة الصومالية أن تعلن للشعب الصومالي وقت خروج الجيش الأجنبي من البلاد، ونرى أن الحل يكون في البحث عن الاستقرار التام وإعادة الأمن وليس في تكثير الجيوش الأجانب في البلد.

سادسا: ندعو الشعب الصومالي المغترب أن يوحدوا جهودهم، وان يتعاونوا على البر والتقوى وأن يحافظوا على الألفة، وان لا يشاركوا في إشعال الفتنة الواقعة في البلد.

سابعا: ندعو الشباب الصوماليين أينما كانوا الى الابتعاد عن الأفكار الدينية المنحرفة وأن يلتفوا حول علمائهم.

ثامنا: ندعو أولياء الأمور تسجيل أولاهم في المراكز الإسلامية في البلدان التي يقيمون فيها، كما ندعو جميع الأسر الى الابتعاد عن كل ما يهدم كيان الأسرة فان الفرقة هي السبب الرئيس لضياع الأولاد.

تاسعا: ندعو حركة الشباب أن ترجع إلى الحق وإلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وان تقلع عن هذه الانحرافات الفكرية التي أهلكت الحرث والنسل وأن تعود إلى عداد الأمة وأن تتوب إلى الله من دماء المسلمين الأبرياء.

التعليقات مغلقة