التحزب حقيقته وحكمه، للشيخ حسن معلم داود حاج محمد

كتاب التحزبالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

 أما بعد:

قراءنا الكرام نقدم اليكم اليوم بحثا علميا فريدا من نوعه يتعلق بمسألة مهمة تحتاجها الصحوة الاسلامية في هذه الأوقات،

وعنوان هذا البحث : التحزب حقيقته وحكمه، للشيخ حسن معلم داود حاج محمد وفقه الله .

راجع البحث وناقشه ــ مجموعة من طلاب الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وهم: الدكتور/ حسن شيخ علي ورسمه، والشيخ فيصل محمد علي، والشيخ أحمد جامع إسماعيل، والشيخ خضر حسن أحمد، والشيخ عبد القادر شيخ عبدي حرسي.

وقد انتشرت هذه المسألة في هذا العصر بين فئة من طلبة العلم من أهل السنة، حتى أصبحت عندهم معيار التفريق بين أهل السنة وبين غيرهم ، وتهمة يتهم بها من أريد إسقاطه أو النيل منه ومن علمه، وبدعة يرمى بها  كل من حاول الكشف عن حقيقتها وحكمها، بعد أن جعلوها مسألة قطعية لا تقبل النقاش، ومن ناقش فيها أو أراد بيان حكمها وحقيقتها لا يسلم من الاتهام بها أيضا، وقد ذموا التحزب مطلقا مع أن آيات من القرآن الكريم صريحة في ذكر نوع محمود من أنواعه، كما في قوله تعالى: “أولئك حزب الله الا إن حزب الله هم المفلحون”. [المجادلة 23]. وغيرها من الآيات.

وقد تناول الباحث في بيان هذه المسألة جوانب عدة  بين فيها حقيقة التحزب وقسميه المذموم والمحمود، وتوصل الى جواز التحزب المحمود وتأسيس الجماعات الإسلامية بشروط وضوابط ذكرها في البحث، وأن ذم التحزب مطلقا وجرح الناس به أمر لا يجوز بل قد يصل الى التقول على الله ورسوله وأنه تعليق للحكم بما لم يعلقه الله به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم،

وإننا إذ نقدم اليكم هذا البحث العلمي لننوه على ما يلي،

أولا: ان يستفاد من هذا البحث ففيه أدلة وأقوال كثيرة لكبار علماء العالم الإسلامي، وهي من الأهمية بمكان لفهم حقيقة هذه المسألة.

ثانيا: ندعوكم أيها الاخيار المنصفين من طلبة العلم والعلماء الى البحث العلمي الجاد البعيد عن التعصب والأهواء الضيقة والتحلي بصفات البحث العلمي في مثل هذه المسائل التي قد يترتب عليها تبديع بعض أهل السنة وتفسيق بعضهم والتهاجر بين أهل الحق والسنة .

ثالثا: الإخلاص لله تعالى في القول والعمل والتحلي بالإنصاف في مقام الحكم على المخالف والتحقق من المسائل قبل بناء الأحكام عليها،

رابعا: الحرص على جمع كلمة المسلمين على الكتاب والسنة وخلق أجواء الرحمة والمحبة فيما بينهم والتعاون على الخير، و أن يكون المسلم ناصحا يصحح الأخطاء برفق وحكمة بدل الهدم والعنف والتباغض والتهاجر لا سيما بين أهل السنة فكل ما ذكرناه هنا في دائرة أهل السنة،

تحميل البحث كاملا من هنا

http://ia801805.us.archive.org/2/items/rfty77/rfty77.pdf

والله الموفق وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمين.

إدارة الموقع.

تعليق واحد