زيارة الشيخ الدكتور/ بشير أحمد صلاد الى إقليم مُدُغ

م1في زيارة تاريخية هي الأولى من نوعها وصل الشيخ الدكتور/ بشير أحمد صلاد- رئيس هيئة علماء الصومال, وأمير جماعة الإعتصام بالكتاب والسنة – الى إ(قليم مدغ)، وقد بدأ الشيخ زيارته للمنطقة بمدينة (حرفو) الواقعة شمال الإقليم حيث شارك في حفل تتويج السلطان عبدالغني قرني أحمد المقام في ضواحي نفس المدينة.

وفور انتهاء حفل التتويج وفد الشيخ الى مدينة (جلدغب) الواقعة شمال غرب الإقليم وذالك بمرافقة الشيخ/ أحمد عبدالصمد – رئيس رابطة المعاهد الشرعية في الصومال ورئيس المكتب التنفيذي لجماعة الإعتصام بالكتاب والسنة.
وقد كان في استقبال الشيخ لفيف من دعاة المدينة وجمع من علمائها المعتبرين يتقدمهم الشيخ/ مهد عبدالله محمد شيخ المدينة ورئيس هيئة علمائها، وكذا الشيخ/ أحمد محمد فارح طيلي- رئيس مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية فرع (جلدغب،) وقد وصل الشيخ المدينة في يوم الأربعاء الثامن والعشرون من شهر أكتوبر المنصرم في السابعة والثلث مساءا.م2
وفجر يوم الخميس التالي استهلّ الشيخ نشاطه الدعوي في المنطقة بلقاء تشاوري جمع بينه وبين رموز الدعوة في المدينة، وإثر انتهاء اللقاء قام الشيخ بزيارة دعوية ميدانية الى بعض المؤسسات التعليمية الرائدة في المدينة، وقد قدم الشيخ بعض التوجيهات والنصائح المعتبرة الى طلاب تلك المؤسسات والى معلميها ومسؤوليها.
وعند العاشرة والنصف صباحا في نفس ذالك اليوم التقى الشيخ ومعه بعض الدعاة المرافقين بالسادة شيوخ عشائر المدينة، وببعض زعماء المدينة المعتبرين، وكذا بعض أعضاء السلك الإداري للمدينة يتقدمهم السيد نائب عمدة المدينة، ووجه الشيخ كلمة دعوية للسادة المشاركين في اللقاء منبها حجم المسؤولية الدعوية والقيادية الملقاة على عاتق السادة الحضور، ثم تبادل الطرفان بعض التوصيات المهمة وانفضّ اللقاء بتودد وترحاب.
وبعد ظهر نفس اليوم شارك الشيخ في مأدبة غذاء جمعت بينه وبين رموز الدعوة في المدينة، وفي المساء قدّم الشيخ دورة دعوية بعنوان (البصيرة في الدعوة الى الله) لكوكبة من دعاة المدينة وعلمائها، ثم ختم الشيخ زيارته الدعوية للمدينة بمحاضرة جماهيرية أقيمت في مسجد جامع المدينة بعد صلاة المغرب وكانت بعنوان (أسباب النجاة) واستفاد الكثيرون من هذه المحاضرة. م3
وفي صبيحة يوم الجمعة غادر الشيخ المدينة وذالك برفقة كل من الشيخ أحمد عبد الصمد والشيخ أحمد محمد فارح طيلي، وتوجه ركب العلماء الى مدينة (جالكعيو) حاضنة الإقليم، وعند وصول الشيخ للمدينة التقى ببعض دعاة المدينة ووجه لهم بعض الكلمات الإرشادية ثم قام بزيارة تفقدية لبعض المرافق التعليمية المهمة في المدينة مثل جامعة شرق إفريقيا  فرع (جالكعيو،) ومعهد الفرقان للعلوم الشرعية واللغة العربية، وبعد ذالك غادر الشيخ المنطقة متوجها الى العاصمة الصومالية (مقديشو).
ورغم أن الزيارة كانت خاطفة إلا أن العائد كان أكثر من المتوقع فقد كان تأثير الشيخ جليا فجزاه الله عنا كل خير، وقد تمت الزيارة على الوجه الأكمل والأنجح ولله الحمد والمنة.

م4
م5
م6
م7
م8
م9
م10
م11
م12

التعليقات مغلقة