اختتام مؤتمر الجالية الصومالية في بريطانيا

 نن1اختتم مؤتمر الجالية الصومالية في بريطانيا أعماله بعد يومين شهدت حضورا مكثفا من قبل الصوماليين المقيمين في مدينة لندن ومدينة برمنغهام التين جرت فعاليات المؤتمر في يومي السبت والأحد  16-17/08/2014  الموافق:2-21 شوال1435 هـ.

وكانت مؤسسة الإرشاد للدعوة والتنمية قد نظمت هذا المؤتمر  وهي مؤسسة خيرية تهدف إلى نشر الدعوة الإسلامية وحماية الجالية الصومالية ورعاية المساجد والبرامج العلمية والثقافية التي تنمي فكر الشباب، وتهدف كذلك ترسيخ منهج الوسطية في الإسلام وحفظ عقيد المسلمين من الغلو والإنحراف.

وكان المؤتمر يهدف إلى إيجاد حل للعصبية القبلية في الصومال وتشخيص واقع الشعب الصومالي وتقديم الحلول المناسبة لمشكلة القبلية التي يعتبر من أسوأ المحن التي يعاني منها الشعب الصومالي قديماً وحديثاً.

وحضر المؤتمر عدد من العلماء المشهورين مثل رئيس هيئة علماء الصومال الشيخ بشير أحمد صلاد من الصومال والشيخ مصطفى إسماعيل من النرويج والشيخ محمد أمل الذي ألقى محاضرته بواسطة سكايب، إلى جانب علماء ودعاة وشخصيات أكاديمية وممثلين لشرائح المجتمع المختلفة.

نن3

هذا، وقد ركز العلماء والدّعاة المشاركون في محاضراتهم وندواتهم محاربة مظاهر العصبيّة القبليّة وتبعاتها. وحثوا الشعب الصومالي في الداخل والخارج ترك العصبيّة القبليّة لما يترتّب منها من مصائب وويلات جمة، وأوصوا كذلك إحياء الأخوّة الإيمانيّة فيما بينهم. 

 
 

على هامش المؤتمر تم لقاء رئيس هيئة علماء الصومال الشيخ بشير أحمد صلاد مع الدعاة ورؤساء المسجد والمراكز الإسلامية في لندن

 

من جانبه نوه رئيس هيئة علماء الصومال الشيخ بشير أحمد صلاد بأنه رغم ما يتمتع به الشعب الصومالي من عناصر الوحدة والتجانس فإنه يعاني مرض القبلية التي شتت شملهم، وبين فضيلته في محاضراته التي ألقاها في المؤتمرالتأصيل شرعي للعصبية القبلية والنصوص الشرعية التي وردت في كل مظهر من مظاهر العصبية القبلية، وقدم اقتراحات وآليات مناسبة لإيجاد حل للعصبية القبلية في الصومال، وبين كذلك دور العلماء ووجهاء القبائل وبقية شرائح المجتمع في حل المشكلة.

نن2

توصيات المؤتمر

  وفي الختام أوصى أوصى المؤتمر بما يلي :

 تقوى الله عز وجل والإخلاص له في السر والعلن.

  1. تقديم دراسات وبحوث موضوعية ومعمقة حول إشكالية تسييس القبلية تساعد على معرفة أسباب مشكلة القبلية في الصومال وكيفية مواجهتها.

  2. تعزيز قيم التسامح ونبذ التعصب القبلي في مختلف مستويات الحياة  وإحداث تغييرات جوهرية في المناهج وطرق التدريس لحماية النشء من خطر التعصب القبلي.

  3. العمل على توظيف الإعلام وطاقاته في مواجهة هذا التحدي الخطير الذي يواجه المجتمع إزاء مظاهر التعصب وصيغ وجوده.

  4.  ولأن ظاهرة التعصب القبلي خطرة ومنافية لمقاصد الشريعة الإسلامية دعا المؤتمر لجميع شرائح المجتمع بالعمل على توحيد الجهود وعقد ندوات ومؤتمرات يتناول فيها أبعاد هذه الظاهرة ويرسم الاستراتيجيات الممكنة لاستئصال شأفتها والتأثير على عوامل وجودها.

التعليقات مغلقة