مؤسسة المنهاج تعقد مؤتمرا صحفيا حول برنامج إغاثة المتضررين بفيضانات وعواصف هيان.

 IMG_0008[1] تقرير المنهاج جرووي:  عقدت مؤسسة المنهاج في قاعة  PDRC للمؤتمرات مؤتمرا عرضت فيه جهودها في إغاثة المتضررين بفيضانات وعواصف هيان التي عصفت  بأجزاء من بونت لاند  قبل 4 أشهر تقريبا وافتتح المؤتمر المهندس عبد الغني قرني  ورحب بالضيوف الكرام وذكر أن الهدف من المؤتمر هو عرض جهود مؤسسة المنهاج في مشروع الإغاثة الذي ساهم فيه كافة شرائح المجتمع الصومالي شعبا وحكومات وشارك في تنفيذه  ميدانيا حوالي 300 شخص .

ثم تناول الحديث الشيخ طاهر أو عبد  وقدم كلمة وعظية تناول فيها أننا في آخر الزمان الذي تتقارب فيه الأوقات وكان كثير من السلف يعدون أكفانهم لتذكرهم بالموت والبلى ، وأشار الشيخ إلى أهمية الخاتمة الحسنة لأن الأعمال بالخواتيم، وأشار إلى أن ما يصيب الناس فإنما هو بسبب ذنوبهم وأن الخروج من آثار المصائب إنما يكون بالرجوع إلى الله ، وذكر أن المجتمع الصومالي مجتمع محافظ في مجمله ويدين أهله بمنهج أهل السنة والجماعة.

وأكد الشيخ على أهمية المحافظة على قيم هذا المجتمع وأخلاقه الأصيلة والسعي إلى القضاء على مخدر القات لأنه عدو للأخلاق الحميدة، وشكر في ختام كلمته كل من ساهم في إغاثة المنكوبين في الداخل والخارج .8[1]

ثم  تناول الحديث الشيخ عثمان محمود درر رئيس مكتب الأقاليم  في مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية، وذكر أن المهام التي تطلع بها المؤسسة لا تنحصر في مشاريع الإغاثة وإنما هو جزء من أعمالها الكثيرة التي تشمل الدعوة  والتنمية، وقد تصدت المؤسسة لهذه النازلة وتلقت تأيدا مشكورا من حكومة بونت لاند ومن كافة شرائح المجتمع الصومالي في الداخل والخارج ، وثمن هذا التأييد وشكر كل من ساهم فيه.

ثم عرضت المؤسسة فلما وثائقيا تحدث عن بداية الأزمة والجهود التي بذلتها المؤسسة للتعامل معها وأبعاد المشكلة والأطراف التي ساهمت فيها.img_0505[1]

ثم تناول الحديث الشيخ مختار أحمد فارح عضو مجلس الشورى في فرع جرووي من مؤسسة المنهاج وعرض التقرير المالي الذي صرفته المؤسسة  على المحتاجين والمصادر التي جاءت منها الأموال ، وذكر في تقريره  أن المؤسسة وزعت على المحتاجين 226252 رأسا من الأغنام  وشمل  التوزيع أكثر من 13000 أسرة  وذكر أن المؤسسة تسلمت ما مقداره  1,741750 بالتفصيل مصارف تلك الأموال كما ذكر أن الباقي سيصرف  في الجانب التعليمي.

ثم تناول الحديث الشيخ محمود حاج يوسف رئيس فرع جرووى من جامعة شرق أفريقيا وشكر جميع الأطراف  التي ساهمت في هذا المشروع، وذكر أن هذه الأزمة كشفت قضايا مهمة منها : أن الشعب الصومالي لحمة واحدة رغم كل الحروب الأهلية التي عصفت به.

ثم تناول الحديث  أحد المغتربين الصوماليين المقيمين في أمريكا وشكر كل من شارك في هذه المشروع من الصوماليين المقيمين في أمريكا، كما تحدث أحد المتضررين بالكارثة وشكر جميع الأطراف التي مدت لهم يد العون والجهات التي نظمت المشروع الإغاثي وتولت إيصاله إلى المستحقين وبخاصة مؤسسة المنهاج وعلماءها.

ثم  تناول الحديث رئيس هيئة علماء الصومال الشيخ بشير أحمد صلاد وأشاد بالجهود التي بذلت في هذا المشروع وأشار إلى أن هذه الحادثة دلت على أن المجتمع الصومالي قادر على فعل مثل ما فعله حيال هذه النازلة كما سجلت هذه الحادثة دروسا مهمة منها :أن المقومات التي  حلت بها هذه المشكلة هي ذاتها التي يكمن بها حل مشكلاتنا المستعصية.

 ثم تناول الحديث السلطان سعيد محمد جراسي وشكر كل من ساهم في إغاثة المتضررين وإعادة تأهيلهم .

وتحدث كذلك وزير الداخلية السابق في حكومة بونت لاند وشكر الدول التي كان لها دور في إغاثة المنكوبين مثل جيبوتي وأثيوبيا وقطر  وخصص بالشكر بعض المناطق الصومالية التي كان لها دور بارز مثل منطقة أودل، وسول، وعين، بالإضافة إلى العاصمة مقديشو، كما شكر  الهيئات الدولية التي كان لها مشاركة ودعم

ثم تحدث وزير الداخلية الحالي  وشكر مؤسسة المنهاج على ما قدمته من جهود .

وختم المؤتمر نائب ريئس بونت لاند وشكر الحكومة السابقة وشكر بشكل خاص مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية وشكر الدول التي مدت يد العون للمتضررين أمثال دول الجوار ودول الخليج ، وأشاد بالتلاحم الذي أبداه المجمع الصومالي حيال الكارثة التي حلت بالمتضررين بالفيضانات والعواصف.

عدد التعليقات 3

  • إنني أشكر بكل شكر وتقدير لكل من شارك بمساعدة ، أو مد يده لعون المتضررين ، فأقول بارك الله لكم في مالكم وأهليك .
    فالمؤسسة تسعى لإنقاذ المجتمع بكل ماتعانيها وتحتاج إليه حسب ما تستطيع ، وبالفعل مدت يد العون كما هو المعلوم ومبين في في هذا القمال .

  • عبد الرزاق حاج محمدقال:

    أشكر الله عز وجل ، ثم كل من ساهم هذه القضية، وأشكر مؤسسة المنهاج التي بذلت جهدها لتوجيه الأمة لنحو طريق واحد، وأنا أعلم أنه ليس لأول مرة، أو ليس لأول إحسانها(أي المؤسسة) وأرجو أن لايكون آخره. وأسأل الله التوفيق أجمعين.