مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية تواصل حملتها للتّحذير من المهلكات وتقيم ندوة للطلاب في جامعة شرق إفريقيا

 

DSC00242احتضنت قاعة المؤتمرات في جامعة شرق إفريقيا اليوم الأربعاء الموافق 17 أبريل ندوة علميّة بعنوان: دراسة حول العصبيّة القبليّة, قدمتها مؤسسة المنهاج للدّعوة والتّنمية مع تعاون إدارة الجامعة وعمادة شؤون الطلاب.

هذه النّدوة كانت من ضمن الحملة الدّعوية للتّحذير من المهلكات والتي نظمتها المؤسّسة, شارك في اللقاء كل من إدارة الجامعة, وجمع من العلماء والدّعاة والمثقّفين.

افتتح اللقاء رئيس جامعة شرق افريقيا البرفسور عبدالرزاق هيرد محمد, حيث أثنى على المؤسّسة وعملها الدّؤوب بتوعية الشّعب الصّومالي, وأكّد على أنّ مشكلة القبليّة هي من الأسباب التّي أدّت إلى ركود الأمّة الصّومالية وانحدارها إلى براثن الحروب الأهليّة, وحثّ الطّلبة على الإستفادة من الّلقاء الدّعوي والمشاركة بدورهم في توعية المجتمع.

DSC00237وبعد ذلك تلتها محاضرة للشّيخ عبدالله عبدي شبيلي قدّم فيها مقدّمة شاملة عن العصبيّة القبليّة, وأكّد فيها على أنّ الإسلام لم يحرّم العناية بالنسب لأنه وسيلة للّتعارف, ولكنّه حرّم التعصّب للقبليّة.

وتطرّق الشّيخ إلى تاريخ العصبيّة في الإسلام وقبله, وبيّن موقف الإسلام من العصبيّة القبليّة, وأورد النّصوص الدّالة على حكمها.

عقب ذلك أخذ المحاضرة الشّيخ عبدالرزاق مري جاتا, وأشار في محاضرته التّي كانت بعنوان الآثار الديّنيّة للقبليّة إلى أنّ أّوّل من بدأ القبليّة كان إبليـس-لعنه الله- وأنّه كفر بذلك واستحقّ أن يخرج من الجنّة, وتحدّث الشيّخ بأنّ القبلية تخل بالتّوحيد والعقيدة السّليمة.

وسلّط الشيّخ الضّوء على نقطة مهمة وهي شائعة في المجتمعات القبليّة الصّومالية وهي أنّ معظم الأحكام والأعراف القبليّة المتوارثة التّي يتحاكم بها العشائر تنافي شرع الله والتّحاكم إليه.

DSC00267وفي ختام حديثه نوّه الشّيخ إلى أنّ القبليّة تؤدّي إلى التّفرّق والتّشتّت المقيت, وأنّ الله قد أمر المسلمين بالوحدة والألفة والمحبة.

بعد ذلك بدأ الطّلاب المشاركة في الحوار مع العلماء وإبداء آرائهم وما يرونه من حلول لإخماد العصبيّة القبلّية التي دمرت الصّوماليين ورحّب العلماء بآرائهم وأجابوا عن استفتاراتهم.

التعليقات مغلقة