اختتام أعمال الملتقى الدعوي لتطوير الدعاة في بوهودلى

بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

bohodly

وبعد : ففي يوم الجمعة 11 من رمضان عام 1434 الموافق 19 يوليو 2013 عقدت إدارة الدعوة في مدينة بوهودلى ملتقى دعويا لتطوير الدعاة في المدينة.

وقد استمرّ هذا الملتقى سبعة أيام من 11 – 17 رمضان 1434 هـ الموافق  19 – 26 يوليو 2013 م

وكان هذا الملتقى فريدا من نوعه في تاريخ الدعوة في بوهودلي مما أدى إلى الحضور الحاشد من الدعاة الذين عبروا عن فرحهم وغبطتهم بمثل هذا الملتقى التي كانوا بحاجة ماسّة إليه.  

DSC_1028

 

وقد شارك في هذا الملتقى بعض من العلماء الذين جاؤوا من أنحاء الصومال المختلفة ومن خارج البلاد أيضاً.

فممن شارك في هذا الملتقى من العلماء الذين جاؤوا من الخارج:

1- الشيخ الدكتور/ أحمد جامع إسماعيل        من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة

2- الشيخ عبد الكريم محمد درر       من مؤسسي الدعوة في بوهودلي المقيم في عمان.

3- الشيخ أحمد شيخ عمر              من مدينة جرووى

4- الشيخ عبد الله معلم خليف            من مدينة عيريجابو    

5- الشيخ عمر شيخ عثمان               من مدينة برعو وهو صاحب مشيخة بوهودلي

كما شارك أيضاً من علماء مدينة بوهودلي :-DSC_0998

6- الشيخ د/عبد الشافي أحمد علي       مدير جامعة شرق أفريقيا فرع بوهودلي

7- الشيخ مبارك شيخ حسين سجلى      مدير  مكتب الدعوة في بوهودلي

8- الشيخ عبد الله عبد الصمد علي         أستاذ من جامعة شرق أفريقيا فرع بوهودلي

كما شارك في هذا الملتقى وفد من علماء مدينة لاسعانود بقيادة الشيخ أحمد محمد سليمان والذي أخبر عن الرسالة التي وجهت للدعاة في لقاء شورى الجماعة الذي عقد في مدينة مقديشو بتاريخ 24-26/08/1434 هـ الموافق 22-24-/07/2013 م .

  وكان اليوم الأول من أيام الملتقى للإقتتاح فقط حيث افتتح الشيخ عبد العزيز إسماعيل – أمير الدّعوة في بوهودلى – فشكر لجميع المشاركين من العلماء والدعاة ثم تحدث عن أغراض وأهداف الملتقى وذكر منها :

1–  تحسين الأداء الدّعوي للدعاة .

 2- تنمية قدرات الدعاة.

3- إشعار الدعاة بالمسؤولية العظمى التي يحملونها على عواتقهم وكواهلهم .

4- تبادل الآراء والنصائح بين الدعاة نفسهم  .

5- حلّ المشاكل الدّعوية في المدينة .DSC_1033

 ثم تحدث الشيخ مبارك شيخ حسين عن أهمية الملتقى للدعاة ومناسبته للظرف الراهن كما نبه أيضا إلى خطورة بعض الأفكار الناتجة عن العقول غير السليمة والتي تدمّر الدعوة والدعاة وتهلك العباد والبلاد وصرح بأن التحذير منها من أغراض إقامة هذا الملتقى .

وبدوره أكد الشيخ أحمد شيخ عمر   عن الحاجة الماسّة لتطوير الدعوة في كل زمان إلى الأساليب المناسبة لذلك الحين .

كما نوّه أيضاً بالحاجة إلى التنظيم والتخطيط للأمور الدعويّة وذكر أن ذلك لا يكتمل إلا بعد أسا سين مهمّين وهما  الإرادة أوّلاً ثم الإدارة ثانياً.

وانتهى اليوم الأول من افتتاح الملتقى بإعلان موضوعات الملتقى وبيان  المحاضر لكل موضوع.

وكان الملتقى مشحونا بتبادل الآراء والنّصائح بين جميع المشاركين من العلماء والدعاة  حول حل المشاكل البيئيّة والدعويّة في بوهودلى.

وكان مزوّدا أيضاً بأوراق تقييم  المحاضرات والمشاركات والتي أبدت عن قناعة المشاركين وفرحتهم بهذا اللقاء الدّعوي المبارك الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الدعوة في المدينة.

أما موضوعات الملتقى فكانت كالتالي:

ثم أقيم الحفل الختامي للملتقى في يوم الجمعة 17  رمضان 1434هـ الموافق 26 يوليو 2013م وقد حضر هذا الحفل جمع من العلماء الكبار في المنطقة وقد افتتح الحفل  أمير الدعوة  الشيخ/ عبد العزيز إسماعيل جراد سوفي وقدم تقريرا عن الدعوة حول الشهور الستة الماضية وعن أهداف الملتقى، ثم تلت كلمات النصائح من المشاركين والعلماء.

وفي الختام بارك الشيخ/ أحمد محمد سليمان الملتقى الدعوي وأشاد أعمال مكتب التنفيذ في بوهودلي وذكر أن وفدهم جاؤوا من مدينة لاسعانود لأجل هذا الملتقى مما يدل على عظم اهتمامهم للموضوع وتحملهم السفر الطويل لمشاركته، ثم أبدى نصائحه وتجاربه للمشاركين. هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

التعليقات مغلقة