المؤتمر الصومالي العام لمعالجة ظاهرة الغلو يختتم أعماله

shirka_diinta_15

اختتم المؤتمر الوطني العام لمعالجة ظاهرة الغلو في 11 سبتمر  وكان قد استغرق في الفترة  مابين بين 7-11 من سبتمبر 2013م، وكان الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود قد القى كلمة في افتتاح المؤتمر  ورحب فيها بالعلماء والمثقفين المشاركين في المؤتمر. كما قدم للمؤتمرين شرحا موجزا عن الحالة الأمنية والسياسية التي يمر بها البلد وتعهد بأن الحكومة الصومالية ستسهل كل طاقاتها وإمكاناتها من أجل تطبيق القرارات التي ستنتج عن هذا المؤتمر التاريخي.

كما حضر في الحفل الختامي للمؤتمر رئيس الوزراء الصومالي عبد فارح شردون “ساعد مع بعض من وزرائه وأعضاء في البرلمان الصومالي ولفيف من الدبلوماسيين والبعثات الدبلوماسية من بعض الدول الشقيقة والصديقة.

وقدم المؤتمر أوراقا وأبحاثا علمية شملت محاورة عدة ومنها:

1-      التطور التاريخي والفكري للتطرف وظاهرة الغلو في العالم الإسلامي عامة، وفي الصومال علي وجه الخصوص.

2-      الأفعال البشعة لحركة الشباب، والتي راح ضحيتها كثير من أبناء الشعب الصومالي في الداخل والخارج.

3-      المسوغات الشرعية الخاطئة لحركة الشباب في إستباحة الدم الصومالي وإفساد البلاد والعباد، وتقديم حلول  لعلاج ظاهرة الغلو.

4-      الضوابط الشرعية في التعامل مع المسلمين وغير المسلمين.

5-      موقف الشريعة الإسلامية من التطرف الفكر والغلو الديني، والأفعال الوحشية لحركة الشباب ضد الشعب الصومالي المسلم.

6-      دراسات وتجارب مماثلة في العالم الإسلامي نجحت في إيجاد حلول ناجحة لمكشة التطرف والغلو الديني. DSC07695-600x450

وبعد مداولات ومناقشات ودية توصل المؤتمر إلى القرارات التالية: 

1-      أن تقوم الحكومة الصومالية بتفعيل مشروع قانون تطبيق الشريعة الإسلامية الذي تم إقراره في البرلمان الصومالي في عام 2009م.

2-      أن يتَحد العلماء ويجتمعوا على  محاربة أشكال العنف والتطرف الفكري والغلو الديني.

3-      لا يمكن التغاضي عن العمليات الإجرامية والوحشية الذي تقوم به حركة الشباب ضد الشعب الصومالي المسلم، والتي  كان أخرها؛ حادثة العملية الانتحارية التفجيرية المزدوجة في أن واحد للمطعم الشعبي في 7 سبتمبر 2013م، والتي راح ضحيتها كثير من الأبرياء، وهو اليوم الذي أفتتح فيه المؤتمر الصومالي العام لمعالجة الغلو.

4-      الأيدولوجية الفكرية لحركة الشباب ليس لها علاقة بالفهم الصحيح للإسلام، ولا يخفى أنها تسعى للحصول على مكاسب مادية منها الاستيلاء على الحكم بالقوة ونهب أموال الناس بالباطل. و هذا ما أدي في النهاية إلى أن يتقاتلوا فيما بينهم ويصفي بعضهم بعضا جسديا، ولا غرو فهذا  هي عاقبة الظالمين في كل زمان ومكان.

5-      إن الهدف الأساسي للأفعال الإجرامية البشعة  التي  تقوم بها حركة الشباب ضد الشعب الصومالي، هي من أجل إبادته، ومسخ دينه وثقافته الإسلامية و النيل من سمعته و هدم كيان دولته.

6-      إن حركة الشباب خطر علي الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والاجتماعي في الصومال، وعلي الجميع تثبيت أركان الدولة الصومالية في كل ربوع الصومال لمواجه هذا الخطر المحدق.

7-      إن بناء وتطوير نظام الدولة والمؤسسات الدولية في الصومال، هي صمام الأمان، والسبيل الوحيد لإعادة كيان الأمة وتماسكها، والحد من الأفعال الإجرامية التي تقوم حركة الشباب وعيرها ضد الأبرياء من الشعب الصومالي العزل. لذلك فمن الواجب علي الحكومة الصومالية، وجميع الأنظمة الإدارية في البلد، وكل فئات المجتمع بأطيافه المختلفة؛ أن يتوحَدوا جميعا لأجل تحقيق بناء نظام الدولة في الصومال. DSC07687

وفي الختام قدم المؤتمر المقترحات التالية لضمان تنفيذ قرارات المؤتمر على النحو المطلوب: 

1-      إنشاء لجنة فنية مكونة من المشاركين في المؤتمر، والعلماء، لمتابعة تنفيذ قرارات المؤتمر.              

2-      إنشاء هيئة وطنية صومالية مكونة من الدولة والعلماء وفئات المجتمع الصومالي لإيجاد حول عملية لمن اغتر بتضيلات الشباب في مدة أقصاها 30 يوما. 

3-      عقد مؤتمر مماثل حول محاربة ومعالجة الفكر المنحرف والغلو الديني في الصومال، في مدة أقصاه 90 يوما، ويشارك فيه علماء صوماليون وعلماء من العالم الإسلامي بالتنسيق مع الحكومة الصومالية.

 

 

التعليقات مغلقة