مؤسسة المنهاج للدعوة والتنمية ترعى ندوة حول ضرورة تأصيل الختان الشرعي ونبذ الختان الفرعوني.

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

عقدت مؤسسة المنهاج صباح الخميس 17/04/2014 ندوة بعنوان مشروعية الختان وبمشاركة كل من رئيس بلدية بوصاصو, وممثلين للمجتمع المدني والتجمعات النسوية, وبحضور جمع  من كبار علماء بنتلاند وذلك في قاعة مؤتمرات بلدية بوصاصو, وناقش العلماء مدى مشروعية الختان الشرعي ونبذ الختان الفرعوني.

ففي الكلمة الأولى عرض الشيخ محمود حاج يوسف دراسة تأصيلية فصّل فيها مدى مشروعية الختان الشرعي حيث أورد الأدلة الواردة فيه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم واتفاق علماء الأمة.

وبين الشيخ أن الأمة قديماً وحديثاً اتفقت على ذلك وليس هناك فرق بين المذاهب, ثم تناول الشيخ بالتفصيل أنواع الختان والفوائد الصحية للختان الشرعي والأضرار البالغة التي يسببها ترك الختان بالكلية.

وفي كلمته أكد الشيخ طاهر أو عبده أن الصوماليين متمسكون بشريعتهم ولكن أصبح الختان غير الشرعي فجوة يتنفس منها الكفار لمحاربة الختان الشرعي, وبين الشيخ أن الذين يدشنون الحملات تلو الأخرى لإسترداد حقوق المرأة المزعومة ليس من أجل المرأة بل أن ما ورا الأكمة ما وراءها ,واختتم كلمته بأن العلماء لا يزالون يدافعون عن شريعة الله سبحانه وتعالى مهما كلفهم ذلك.

ومن جانبه عرض الشيخ فؤاد محمود حاج نور دراسات وأبحاث حديثة أجراها عدد من الإخصائيين في الغرب حيث تشير كلها إلى الفوائد الصحية والنفسية والجسدية التي تترتب من الختان الشرعي, ولكن عندما تكون هناك سياسات خبيثة نحو المجتمعات الإسلامية لتخريبهم وإفسادهم فهم يخفون تلك الحقائق ويظهرون خلافها.

وأخيراً بين العلماء المشاركون أنهم ضد الختان غير الشرعي الذي هو ظاهرة قديمة تضرب جذورها في عمق المجتمع الصومالي وليس لها أي أساس ديني وتعتبر جريمة في حق المرأة وأنه يجب أن تتضافر الجهود للقضاء عليه وإحلال الختان الشرعي محله.

وفي الختام قرر المشاركون ضرورة الإحتكام إلى شرع الله والتمسك به والمضي قدماً نحو العمل بما أوضحه العلماء من حق ومحاربة الدعوات التي تنادي بترك الختان بالكلية, شاكرين العلماء ومؤسسة المنهاج من ورائهم بما تنظمه دوما من حملات توعوية وبرامج ناجحة طالبين بتكرار مثل هذه اللقاءات لعرض مثل هذه الحقائق.


 
مرفق

مرفق

  ·  مرفق

مرفق


مرفق   
مرفق

مرفق

مرفق
مرفق

مرفق

  ·
مرفق

مرفق.
مرفق

مرفق
مرفق

مرفق

 

التعليقات مغلقة