الإبانة عما في كلام صاحب الإعانة من الحيدة عن الإجابة والوقوع في شَرَك الغواية – الرسالة الكاملة

baner4الإبانة عما في كلام صاحب الإعانة من الحيدة عن الإجابة والوقوع في شَرَك الغواية

للدكتور عبد الرحمن عبد الله عمر – أستاذ مساعد في العقيدة والفرق والأديان بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

 

 

المقدمة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

فقد اطلعت على الكتابة التي حاول فيها الكاتب حسَّان الإجابة عن أسئلة عرضتها عليه سابقاً وأشكره على ذلك، وقبل أن أعلق على هذه الكتابة أنبه على أني رأيت كتابة الأخ المفضال الشيخ عبد الرحمن أبيض المسماة بـــــ (كشف القناع عن محل النزاع)، فوجدتها كتابة علمية وفى فيها الشيخ ما كان ينبغي وزاد في موضع الشدة على صاحب الاعانة، فأتت على الجرح، وكشفت التناقض في تلكئ حسان عن طرد قواعده في التكفير، ففرَّق فيها بين المتامثلات، وكفّر أقواماً بسبب رأي رأوه، بينما توقف عن تكفير آخرين رأوا نفس الرؤية! ولقد أجاد “أبيضُ” وأفاد وجمع فأوعى وروى الأكباد بما لا مزيد عليه، ولم يُبق لي شيئاً أقوله، ولولا أن فضيلته سمَّاني في كتابته لتركت التعليق اختصاراً للوقت والجهد واكتفاء بكتابته؛ لأنها قد انتصرت لمذهب أهل السنة في هذا الباب، لكني أشير إلى بعض الوقفات من باب التكملة لما ذكره، وإن ظهرت لناظرها تكراراً وإعادةً، بحكم أن المردود عليه واحدُ والخطأ واحدٌ.

كما أنبه أيضاً قبل ذكر الوقفات أن القصد من هذه الكتابة هو بيان الحق للكاتب والحرص على هدايته إليه وقبوله، وحماية من قد يرُوج عليهم خطؤه، نصيحة لمن يخضع للحق، وإقامة للحجة على الخلق، أما من استغنى عن النصيحة وآثر الاعجاب الذي يلاقيه من العامة، فهذا لا ينفعه إلا يوم أن تشهد عليه أعضاؤه في يوم معاده، وتبلى سرائره لشهود يوم القيامة!، وليس المقصود إظهار أنِّي أعلم هذه المسألة، أو أنِّي أدعو إلى الله جل وعلا، أو أغار لدين الله؛ فالله يعلم السرَّ وأخفى، ولكنه شيءٌ حُبِّب إليَّ فعملته، وقد كان أفضل لي وله أن يكون هذا سراً بيني وبينه، فهو أدعى لتحقيق المقصد، وحصول المطلب، وأخمد للفتن، ولكن أغراني على إظهار هذه النصيحة، شيوع كلام الكاتب، وجرأته العجيبة على حرمات الله، وإصراره على إصدار تلك الفتاوى التي تقطر منها الدماء، واغترار بعض الأغرار به، فأضحى لزاماً عليَّ أن أقارض مجاهرته بالمجاهرة، لكن بالحق؛ للعمل على هدايته واستصلاحه، وكبت ما أراه باطلاً منه والله المستعان.

ولي مع ما كتبه وقفات.

إقرأ الرسالة الكاملة هنا

التعليقات مغلقة