إفتراء الكذب على العلماء مزلق خطير

shible1-300x239

كثر في الآونة الأخيرة الكذب والافتراء على العلماء المعروفين بالعلم في الصومال، ولا سيما في هذه الأيام حيث انتحل بعض الأشخاص المجهولين شخصيات بعض العلماء في المواقع الاجتماعية (الإنترنت) وفتحوا حسابات وصفحات في بعض المواقع كا “الفيس بوك” بأسماء العلماء ووضع صورهم شعارا لها، وكان آخر ما قاموا به من هذه الفعلة الشنيعة والتجارة الخاسرة والمحاولة البائسة ، إنشاء صفحتين تحمل الأولى ــ اسم فضيلة الشيخ محمود شبلي حفظه الله، والثانية ــ اسم فضيلة الشيخ محمد عمر درر حفظه الله، وقد تفطن لمكرهم وخداعهم وكذبهم العلماء ولله الحمد، حيث كشف عن كذبهم وباطلهم فضيلة الشيخ محمود شبلي حفظه الله في بيان نشر في بعض موقع الإنترنت، ومنها موقع (halgan.net)، وأكد فيه أنه لا يوجد أي صفحة تحمل اسمه في مواقع الفيس بوك، وأن أي صفحة تحمل اسمه إنما هي كذب عليه وافتراء أنشأه أعداء الإسلام لأغراض سيئة في نفوسهم، وحذر المسلمين من شر هؤلاء المفسدين.

وهذا الفعل نفسه هو ما قام به شخص آخر، حيث أنشأ صفحة في “الفيس بوك” يموه فيها أنها لفضيلة الشيخ محمد عمر درر، وجعل صورة الشيخ شعارا لها، وزعم أنها صفحة تنشر الإسلام الصحيح، وهي بعيدة عن الإسلام كل البعد، ويسب فيها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم،

 وهنا يتساءل كل مسلم محب للإسلام وأهله، مجل للعلماء ، لماذا يفعل هؤلاء تلك الأفعال الشنيعة والممارسات الغريبة عن الإسلام وعن تعاليمه السمحة؟؟، ويجعلون الكذب والافتراء دينهم ؟؟، وجوابا عن هذا التساؤل نقول: يفعل هؤلاء ذلك لأسباب منها:

Dirir أولا: اساءة سمعة العلماء المعروفين بالخير والعلم والعمل به، الذين تثق بهم الأمة الصومالية في دينهم وأمانتهم وإسقاطهم عن أعين العامة، وإبعاد العامة عن الإسلام الصحيح الذي يحمله هؤلاء العلماء،

ثانيا: جعل العلماء غطاء لنشر باطلهم ومعتقداتهم الفاسدة وأفكارهم المنحرفة  التي ما استطاعوا نشرها بين الأمة، فيظن بعض العامة أن هذه الصفحات للعلماء ومن ثم يقتنعوا بأفكارهم المنحرفة.

ثالثا: بعدهم عن الإسلام وتعاليمه وعدم الخشية من الله حيث جعلوا الكذب والإفتراء دينهم.

رابعا : عداوتهم للعلماء وللعلم الصحيح الذي يحملونه وعدم قدرتهم على مواجهة العلماء بالحجة والبرهان.

وأخيرا ينبغي للعلماء وطلبة العلم  أن يحذروا عامة المسلمين من هذه الصفحات والمواقع المكذوبة على العلماء حتى لا يظنوا أنها للعلماء ومن ثم يتحقق لأولئك المفسدين ما أرادوا وينشروا ضلالهم وزيغهم بين الأمة.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ علماءنا من كيد الفجار وشر الأشرار، وأن يحفظ للمسلمين دينهم، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

إعداد: لجنة إعداد التقارير

عدد التعليقات 4