الإشارات والدلائل في الكشف عما وقع من الخلل في أجوبة المسائل للشيخ محمود محمد الشبلي

irshad

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد،،،

فقد اطلعت على كتيب بقلم الشيخ أبي سلمان حسان بن حسين بن آدم نشره في موقعه، وأسماه” إسعاف السائل بأجوبة المسائل ” تناول فيه الرد على أسئلة باللغة الصومالية، بعثتها إليه عبر الشبكة العنكبوتية  فحاد فيها عن الجواب، وأقذع فيها القول بالسباب والشتائم والتهم، ونقض بعض ما كان يقوله هنا وهناك، فكان هذا من بركات المسائل وفوائدها.

وهذه الوثيقة تحفظ للتاريخ كمرحلة من مراحل الشيخ التي مرَّ بها كما ذكر هو في موضع آخر. وكانت الأسئلة خمسة فقط هي باختصار:

  1.  حكم من صوت للدستور الجديد في كينيا من العلماء والدعاة والمؤسسات الإسلامية: هل كفروا وارتدوا عن الدين بأعيانهم ؟

  2.  حكم من دخل المجالس النيابية في كينيا، أو تولى مهام حكومية يُقسَــم فيها على الدستور: هل يكفرون بأعيانهم ؟ وما حكم من صوت لهم، أو سعى لترشيحهم، أو فرح بفوزهم بالمقعد ؟

  3.  حكم من تحاكم إلى المحاكم الوضعية في البلاد لأخذ حق أو دفع ظلم حيث لا يجد محاكم إسلامية تنتصف له : هل يكفر بعينه ؟

  4.  حكم الشركات التجارية، والمؤسسات الإسلامية من المساجد والمدارس التي يرخص لها النظام مع لزوم مراعاتها للقوانين ودستور البلاد عرفا أو شرطا: هل يكفر أصحابها بأعيانهم ؟ وهل تكون هذه المساجد إسلامية أو معابد مرتدين ؟

  5. حكم من أخذ الجنسية الكينية والشيخ منهم، ووافق على احترم وتأييد الدستور والدفاع عنه: هل يكفرون بأعيانهم ؟ فإن كانت الإجابة بنعم، فما حكمه هو ؟

وإن كانت الإجابة في كل المسائل بلا: فما الفرق بينها وبين كفر الجبهة الإسلامية من أجل التوقيععلى الدستور ؟

ولما اطلع الشيخ على هذه الأسئلة لم يجب عنها جوابا مباشرا كما طلبته منه، بل ورد في كلامه ما يقتضي المقام التعليق عليه، ولجأ إلى السباب والشتائم ووزع تهم التخوين والعمالة.

وهذه السطور تعليق على ما جاء في طيات كلامه مما يستحق التعليق عليه، وأقف معه وقفات

احمل تتمة الكتاب من هذا الرابط: الإشارات والدلائل في الكشف عما وقع من الخلل في أجوبة المسائل

عدد التعليقات 2