تجربتـان في تعليم اللغة العربية في الصومـال (2) بقلم الشيخ/ عمر محمد ورسمه

صوورقة بحث قدمت إلى المؤتمر الدولي الثالث للغة العربية بدبي 7-10 مايو 2014م

تجربة الحلقات العلمية في تعليم اللغة العربية في الصومال (دراسة ونقد)

               نبذة عامة

      تشتهر شعوب القرن الإفريقي ومنهم الصوماليون  بعنايتهم بالحلقات العلمية التي تُدرّس علوم العربية كالنحو والصرف والبلاغة والعروض، إلى جانب علوم الشريعة كالتفسير والحديث والفقه. واحتفظ الصوماليون على تلك الحلقات حتى صارت ركيزة أساسية من ركائر الثقافة التقليدية التي لا تنفك عن الشعب في حله وترحاله([1])، ولا يخلو مسجد من المساجد حتى اليوم من حلقة علمية حول الفقه أو التفسير أو الحديث أو اللغة وفنونها.

    وتبدأ رحلة الطالب مع هذه الحلقات منذ نعومة أظفاره حيث يلتحق بالخلوة القرآنية منذ سن الخامسة من عمره، ثم ينتقل إلى طلب العلم الشرعي وعلوم العربية بعد فراغه من حفظ القرآن الكريم، فيبدأ أولا بدراسة المتون والمختصرات في الفقة والنحو والصرف، ثم يدرس شروحها المختصرة، ثم يتدرج في الكتب والمنظومات المتوسطة حتى يصل إلى دراسة الألفيات والمطولات العلمية في كل فن([2]).

     أما نظام الدراسة في تلك الحلقات فهو نظام الانتظام ، ويشترط أن يكون الطالب متفرغا لطلب العلم،  وتكفل الأسر المجاورة لمقر الحلقة طلاب العلم، كل أسرة طالبا أو أكثر حسب الظروف، حيث يتوجه الطالب إلى المراكز العلمية وليس معه أي شيء من الزاد حتى إذا انتظم في الحلقة يبحث شيخ الحلقة عن أسرة تكفله وتضمه إلى أبنائها([3])

مجالات الاهتمام والمناهج الدراسية

    يتصدر فن النحو الفنون التي تدرس في الحلقات العلمية في الصومال، من منظور أن للنحو دورًا محوريًا  في فهم جميع فنون التراث العربي الإسلامي من التفسير والفقه والحديث، والأدب، والعقيدة والفلسفة ونحوها، وهو ما عبر عنه شرف الدين العمريطي في منظومته بقوله::

وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا **   إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا ([4])

      وتبدأ رحلة الطلاب في الحلقات الصومالية مع النحو من متن الأجرومية  لمؤلفه أبي عبد الله محمد بن محمـد بن داود الصنهاجي(ت723هـ)، ثم شروحه كتحفة السنية لمحمد محي الدين عبد الحميد،(ت1972م) ونظم العمريطي للأجرومية لمؤلفه شرف الدين العمريطي (890ه وقيل 988هـ)، ونظم ملحة الإعراب لأبي محمد القاسم بن علي الحريري(516هـ)، ثم يتدرّج في الكتب المتوسطة: كالكواكب الذرّية شرح متمّمة الأجرومية لمحمد بن أحمد الأهدل (1880م) وقطر الندى وبلُّ الصدى لابن هشام الأنصاري (ت761هـ) ، ثم يدرس ألفية ابن مالك وشروحها كشرح ابن عقيل وشرح الخضري. وبعدها يتعمق الطلاب النوابع في مطولات النحو كشرح كافية بن الحاجب للرضي  للاسترابادي(ت 684هـ وقيل 686هـ )، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام، والأصول في النحو لابن السراج (ت 316هـ)، ونحوها.

    أما فنّ الصرف فأشهر كتبه في الحلقات الصوماليةلامية الأفعال لابن مالك الأندلسي، وشرح نجله بدر الدين عليه، ونظم حديقة التصريف للعلامة الصومالي  الشيخ عبد الرحمن الزيلعي ت(1880)، وشرحه  للمؤلف نفسه( فتح اللطيف في شرح حديقة التصريف)، وكتاب( نثر الجواهر في قاعدة الصرف الفاخر للشيح عبد الرحمن بن الشيخ عمر الأبغالي الصومالي، ثم الشافية في علم التصريف لابن الحاجب (ت646هـ)، وكتاب الترصيف في علم التصريف للشيخ عبد الرحمن بن عيسى العمري.

   وقد كان لعلم البلاغة نصيب من عناية الحلقات العلمية في الصومال باعتباره علما مهما لفهم الخطاب القرآني المعجز، ولتذوق نصوص الأدب العربي قديمه وحديثه. ومن الكتب التي تدرس في هذا الصدد: متن السمرقندية في البيان  لأبي القاسم بن بكر الليثي السمرقندي (ت 888هـ)، وشرحها المسمى (حاشية الباجوري على متن السمرقندية) للعلامة إبراهيم بن محمد الباجوري (ت 1277هـ) وتحفة الإخوان في علم البيان للشيخ العلامة أحمد الدردير المالكي (ت1201هـ)، ثم نظم الجوهر المكنون في البلاغة لعبد الرحمن الأخضري الجزائري (ت953هـ) ثم  تلخيص المفتاح للخطيب الغزويني( ت 739 هـ).

    وعلاوة على ذلك فقد كان لتلك للحلقات باع طويل في دراسة الأدب العربي وعلم العروض،  وتعتبر المعلقات العشر، ومقامات الحريري، ولامية العرب للشنفري، ولامية العجم للطغرائي ( 513هـ) ، وتائية أبي إسحاق الألبيري (ت 460هـ)-من أشهر المقررات الأدبية التي تدرس في المراكز العلمية في الصومال.

     ومن أشهر كتب العروض التي تدرس في الصومال منظومة (الرامزة الشافية فى علم العروض والقافية)، المعروفة بالمنظومة الخزرجية لمؤلفها أبو محمد عبد الله بن محمد الخزرجى المالكى الاندلسى (626هـ)،  ومنها أيضا ( الجوهرة السامية في علم العروض والقافية) لمؤلفها للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله المعروف بحاجي صوفي الشاشي المقدشي. 

    ويُطالب التلاميذ في جميع تلك الفنون بحفظ المتون والمنظومات، وتسميعها للشيخ، ولا يعتبر الدارس  ملمًا في فن من الفنون إلا إذا حفظ  متونه، وذلك من منطلق  المقولة القائلة” من حفظ المتون حاز الفنون”.

    هذا ما يتعلق بدراسة العربية وفنونها مباشرة، ويضاف إلى ذلك ما يتعلمه الطلاب بشكل غير مباشر أثناء دراستهم لتفسير القرآن الكريم وأمهات كتب الحديث والفقه والعقيدة والمنطق وغيرها من فنون التراث الإسلامي، حيث يكتسبون كمًا كبيرا من المفردات العربية في شتى الموضوعات، ويكتسبون كذلك معلومات عن ترتيب أجزاء الجملة والأساليب العربية من نداء واستفهام وتمنى ونحوها، خاصة أن العلماء في تلك الحلقات، يهتمون في الوقوف على التوجيه اللغوي بالقدر الذي  يستلزمه تفسير القرآن والحديث الشريف.

إسهامات علماء الصومال في إثراء فنون العربية

      لقد كان للعلماء الصوماليين إسهامات فريدة في التأليف حول فنون العربية، كما أنهم وضعوا شروحا مفيدة لبعض مصادر العربية،  نذكر منها: كتاب ( كشف النقاب عن عقيلة الأتراب) للشيخ علي بن عبد الرحمن المعروف بحاج علي مجيرتين(ت1852ه) وهو شرح لـ (عقيلة الأتراب للإمام الشاطبي (ت923هـ)، و(حديقة التصريف في علم التصريف) للشيخ الزيلعي،  وشرحه (فتح اللطيف في شرح حديقة التصريف) للمؤلف أيضا، و(نثر الجواهر في قاعدة الصرف الفاخر) للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عمر الأبغالي، وهو شرح للامية الأفعال في الصرف لابن مالك الأندلسي، ومنها (الغيث العطال في شرح لامية الأفعال) للشيخ أبو بكر حسن مالم،  و(الجوهرة السامية في علمي العروض والقافية) للشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عبد الله الشاشي المقدشي، وشرحه ( كشف المعاني الخافية بشرح الجوهرة السامية) للشيخ أحمد بن عثمان الشاشي المقدشي، ومنها أيضا (قاموس النشيط المبني على القاموس المحيط للشيخ علي بن عبد الرحمن الفقيه.

      وإلى جانت تلك الكتب المذكورة عشرات الرسائل والمختصرات المفيدة التي وضعها العلماء لطلابهم لتيسير الفنون للمبتدئين، كما كان طلاب العلم يقومون بتدوين المحاضرات من علمائهم وتفريغها في مذكرات خاصة، وتعرف تلك المختصرات في الصومال بالقاعدة، كالقاعدة الشيدلية في شرح لامية الأفعال  في الصرف، وأصلها شرح لامية الأفعال بالصومالية للشيخ آدم بن محمود الصومالي، ثم  قام بتعريبها وإخراجها الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ عمر الأبغالي([5])

    ومما سبق تبين لنا عمق جذور الدرس اللغوي في الحلقات التقليدية الصومالية، حيث يدرس فيها المصادر الأصلية للدرس اللغوي العربي بفنونه المختلفة، وهي ذات الكتب التي كانت تدرس في الحلقات العلمية في كل من الحجاز ومصر واليمن وموريتانيا وغيرها من حواضر العلم.

 طريقة التدريس

   الطريقة المتبعة في تدريس العربية في الحلقات هي طريقة  الإلقاء والمحاضرة، حيث يتحلق الطلاب حول المعلم، ويشرع المدرس في ترجمة النص  العربي إلى اللغة الصومالية([6])، والتعليق عليه وشرحه شرحا مبسطا أو مختصرا حسب مستوى الطلبة، وقد أصبحت تلك الطريقة على مر العصور طريقة تقليدية يكسبها الأجيال تلو الأجيال، لها برسمياتها ومصطلحاتها، وأسسها الشكلية والمضمونية.

   وهذا يعني أن المدخل المتبع في دراسة العربية في المدرسة التقليدية الصومالية هو: مدخل القواعد والترجمة، وهي بذلك لسيت بدعًا من بين مدارس تعليم اللغات في العصور القديمة، إذا ظلت الطريقة المذكورة مسيطرة على ميدان تعليم اللغات في العالم منذ عصر الإغريق وحتى القرن  العشرين([7]).

وفيما يلي بعض مظاهر مدخل القواعد والترجمة في المدرسة التقليدية الصومالية:

1- تتمحور الأهداف التعليمية حول تدريب الدارسين على  ترجمة النصوص من اللغة العربية إلى اللغة الصومالية، مع التبحر في القواعد والنحو، وقد أصبحت الترجمة المعروفة بالمصطلح الصومالي بـ(لَقْبَة) نظام مقدسا له طقوسه وأدبياته التي ينبغي الالتزام بها حتى في حالة إذا كان الطلبة يفهمون العربية.

2- المبالغة في تعليم  النحو والتركيز على ظاهرة الإعراب حيث  يستغرق الطلبة في دراستها حتى ينتهوا إلى  حلقات خاصة بإعراب المتون وآيات القرآن الكريم، والمعلقات السبع كلمة كلمة، مع العناية بعبارات الألغاز النحوية التي يصعب الانتباه  إلى العامل والمعمول في أجزائها.

إيجابيات هذه المدرسة:

1- قدمت  هذه المدرسة الكثير إلى ميدان تعليم العربية ونشرها والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية للشعب الصومالي، كما أنها سدت فراغ تعليم العربية أكثر من ألف عام، وقد خرّجت على امتداد تلك الفترة علماء وجهابذة في علوم العربية المختلفة.

2- إجادة الطالب قواعد اللغة العربية إجادة تامة، إلى درجة التبحر في مسائلها، وقد رأينا فيما سبق  أنها أخرجت مؤلفين ونحاة  ساهموا في إثراء فنون العربية، كما لوحظ تفوق روادها في قواعد اللغة العربية في ساحات  المعاهد والجامعات الإسلامية العالمية في كل من السعودية واليمن والسودان ومصر.

3- يتم تزويد الطالب بكم كبير من المفردات التراثية من خلال دراسة تفسير القرآن الكريم، والحديث، والفقه والعقيدة والمنطق، وكذا عند دراسته لمصادر اللغة والأدب. وهذا يساعد على سهولة تعايش الدارس مع التراث العربي، ونقله للأجيال، كما يساهم في إعداد الدعاة والمفسرين والفقهاء.

سلبيات هذه المدرسة:

1- أهملت هذه المدرسة البعد التواصلي للغة، حيث اختزلت مهمة تعليم اللغة بتعليم قواعد النحو والإعراب، واستظهار المفردات التراثية وترجمتها للغة الصومالية، وكل هذه الجوانب على أهميتها لا تخدم الهدف الحقيقي من دراسة اللغة وهو التواصل باللغة واستخدامها في المواقف الطبيعية.

2-  المبالغة في استخدام اللغة الوسيط ( الصومالية) أحال تعلم اللغة الهدف(العربية) إلى قضية هامشية، وتحول  الهدف من العملية التعليمية إجادة لترجمة من الصومالية إلى العربية.

3- أهملت هذه المدرسة ثلاثة مهارات أساسية في تعليم اللغة هي الاستماع و التحدث والكتابة([8])،  وجعلت كل تركيزها على مهارة القراءة، وانعكس ذلك على  مخرجاتها، حيث بات طلابها غير قادرين على التواصل باللغة، بل ربما يحتاجون إلى مترجم عند زيارتهم للبلاد العربية. ومن ناحية أخرى ترتب على اعتماد ها على الترجمة، دون تعرض الطلاب للكتابة- ضعف مستوى الطلبة في  مهارة الكتابة بنوعيها الآلية(الخط والإملاء) والإبداعية( التعبير والإنشاء).

4- أهملت التدريبات اللغوية التي تعتبر من أهم عناصر تعليم اللغات، إذ لا يوجد في نظام الحلقات تدريبات لغوية سوى التدريبات الشفوية حول  الترجمة والإعراب وحفظ المتون. فلا غرابة إذن، في اصطدام روَّادها مع  النظام الأكاديمي والاختبارات عند انضمامهم إلى التعليم النظامي في داخل البلاد وخارجها([9])

5- من ناحية المناهج تعتمد هذه المدرسة على كتب النحو العلمي([10]) ، مع العلم بأن تلك الكتب لم توضع أساسا لتكون مواد تعليمية، فضلا عن أن تكون مواد صالحة لمتعلمي العربية لغة ثانية، وإنما هي وصف  للقدرة الغريزية لدى متعلم العربية الأصلي في عصور الاحتجاج([11])، أو بعبارة أخرى هي: وصف لقواعد العربية كما كان يتحدثها العرب الفصحاء([12]). وقد نتج من اعتمادها على تلك الكتب عدة مشاكل متداخلة منها: إهمال جوانب نفسية وتربوية وتعليمية ينبغي مراعاتها عند تقديم اللغة للمتعلمين، ومنها أيضا إشغال المتعلمين بالشذوذ والظواهر التي لا يحتاجون إليها في حياتهم الوظيفية([13])،  مقابل إهمالها للأنماط اللغوية المستعملة، وعزلها تعلّم النحو من الواقع، حيث تدور أغلب الأمثلة حول عبارات تراثية لا تفيد في الاستخدام الوظيفي للغة . وهذا يقلل من فرص إنتاج الطلاب جملا صحيحة ومقبوله في المواقف الطبيعية.

6- لا تناسب طريقة التدريس فيها الأطفال والمتعلمين المبتدئين، إذ لا يستطيع الطفل، وكذا الطالب المبتدئ، استيعاب المصطلحات الجافة التي تحفل بها كتب النحو العلمي ، خاصة في ظل غياب التدرج في الطرح، إذ يواجه المبتدئون منذ الوهلة الأولى ظاهرة الإعراب وعلاماتها الأصلية والفرعية، والمعربات بالحروف والمعربات بالحركات ونحوها من القضايا المعقدة.

7- اعتماد هذه المدرسة على طريقة الإلقاء والمحاضرة وترجمه النصوص، جعل دور المتعلم فيها سلبيًا ينحصر في التلقي، حيث لا يوجد أنشطة أو وسائل تعليمية. ولهذا يجد المتعلم نفسه بين خيارين أحلاهما مرّ:  التسرُّب من الحلقة، أو الاستمرار فيها آليا دون فهمٍ لفترة طويلة.

8- تعلم هذه المدرسة معلومات عن اللغة أكثر مما تعلم اللغة نفسها، لأن الطالب في الحلقات يبدأ رحلته مع العربية من دراسة النحو والصرف، ثم يتوسع فيدرس الأدب والبلاغة والعروض، ولكنه لا يتعلم كيف يوظّف ذلك الكمّ الهائل من المعلومات التي تعلمها في المواقف الطبيعية، إنتاجا أو استقبالا. ولا يخفى علينا الخطأ الترتيبي في البدء  بتعليم القواعد والفنون قبل تعلّم اللغة، وكان من المفترض أن يتعلم الطالب اللغة والمفردات الأساسية كالتحية والتعارف والأسرة والضمائر والسكن والعمل ونحوها من الموضوعات الأساسية، ثم ينطلق لتعلم القواعد لصون لسانه من الخطأ، ومن ثم يتعلم الأدب والبلاغة للتعرف على أساليب الكلام العربي ولتذوق النصوص.

 



[1]– الشيخ عبد الله عمر نور: مسيرة الإسلام في الصومال الكبير 144 وما بعدها  مقديشو 1424 هـ

[2]– محمـد حسينن معلم: الثقافة العربية وروادها في الصومال  245، والشيخ عبد الله عمر نور: مسيرة الإسلام في الصومال الكبير  146

[3] – محمد عبد الكريم وآخرون: تاريخ التعليم في الصومال  20 وما بعدها

 [4]  – شرف الدين العمريطي: متن الدورة البهية نظم الأجرومية (البيت التاسع)

[5]– محمـد حسين: الثقافة العربية  وروادها في الصومال  143

[6]– الشيخ عبد الله نور عمر:  مسيرة الإسلام في الصومال الكبير 148، ومحمد عبد الكريم وآخرون: تاريخ التعليم في الصومال 20 وما بعدها

[7]– زين كمال الخويسكي : قطوف في علم اللغة التطبيقي منشورات جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض 2009م

[8]– انظر أهمية تلك المهارات في: تدريس فنون اللغة العربية : علي أحمد مدكور  دار الشواف 1991م

[9]–  هناك قصص كثيرة  في هذا السياق  حدثت لبعض طلاب العلم المتبحرين في فني النحو والصرف، حينما انضموا إلى الجامعات العربية كجامعة الإيمان والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ونحوها.

[10]– انظر الفرق بين النحو العلمي والنحو التعليمي ، قطوف في علم اللغة، زين كمال الخويسكي 85

[11]– نفس المصدر 87

[12]-عبده الراجحي: علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية 89،  دار المعرفة الجامعية  القاهرة 2013م

[13]– اقرأ  متطلبات دراسة النحو وظيفيا، في: نحو تعليم اللغة  العربية وظيفيا ص51 وما بعدها، دوود عبده مؤسسة دار العلوم الكويت 1979م

عدد التعليقات 2

  • ابن حذىقال:

    ما شاء الله بارك الله في الأخ عمر فقد قدم معلومات مهمة وتاريخا مجيدا يخفى على كثير منا
    فجزاه الله خيرا

  • أحمد عبد الرحمنقال:

    استقراء جيد للحالة التعليمية في نظام الحلقات في بلدنا الصومال, وحصر السلبيات والايجابيات لتلك الحلقات, وإن كان من الأفضل ومن باب تمام الفائدة أن يقدم لنا الأخ مقترحات عملية لتجاوز تلك السلبيات التي ذكرها, جزى الكاتب خير الجزاء.