مؤسّسة المنهاج للدّعوة والتّنمية تقيم ندوة تلفزيونيّة بعنوان: من المشاركون في إثارة العصبيّة القبليّة وتأجيجها

MINHAAJ 1

أقامت مؤسّسة المنهاج للدّعوة والتّنمية ندوة تلفزيونيّة بعنوان: المشاركون في إثارة العصبيّة القبليّة وتأجيجها مساء اليوم بتاريخ 17/04/2013م , في مركز الرّوضة الإسلامي في مدينة بوصاصو بونتلاند ضمن فعاليّات النّدوة العلمية الحادية عشر, حيث شارك فيها كل من:

الشّيخ أحمدطاهر حسن حسين

الشّيخ أحمد يوسف داد

الشّيخ عبدالغني قرني محمد

الشّيخ حسن طوي(dhooye)

وتنجلي أهميّة موضوع هذه النّدوة في خطورة إثارة العصبيّات وما تسبّبه من تشريد ونزوح ومجاعات تفتك بجسد الأمّة, ومن هذا المنطلق جائت النّدوة لإزاحة النّقاب عن المشاركين في إثارة القبليّة وموقف الشّرع من ذالك.

إبتدأت النّدوة بإفتتاحيّة قصيرة حول عنوان النّدوة قدّمها منسّق البرنامج الشّيخ حسن طوي(dhooye) ومن ثمّ ناقش المشاركون محاور متنوّعة تلتقي في تأصيل وتبيين الجهات المشاركة في تأجيج العصبيّة ومن أهمّها:

1. مقدمة في حرمة وخطورة إفساد ذات البين.

2. الجهات التي تشارك في إثارة النّعرات القبليّة في الصومال.

DSC00290وبعد نقاش وتداول للرّأي لخّص المؤتمرون مايلي:

أوّلا: زعماء الحرب والسّياسيون: فعلى مدى 20 عاما كان زعماء الحرب – الذين يفتقرون إلى أبسط مقوّمات الحكم -يتولّون إدارة البلادمن أعلى الهرم إلى القاع وشاركوا بشكل فعّال في تأجيج العصبيّة وإثارتها.

ثانيا: الشباب –أعني الفئة العمريّة- بعد إنهيار الحكومة المركزيّة لم تجد شريحة الشّباب من يوجّههم إلى مسؤوليّتهم تجاه الأمّه فصاروا معول هدم للأمّة وورقة رابحة في يد زعماء الحرب يوجّهونهم أينما شاؤوا.

التّجار: يتمثّل دورهم في دعم الحروب وتمويلها وشراء معدّات الحرب وتوريد الأسلحة من الخارج وتمويل الإذاعات والقنوات التي تدعوا إلى العصبيّة.

الغتربون في المهجر: عند إنهيار الحكومة وبداية سباق التّسلّح بين القبائل نزحت أعداد كبيرة من الشّعب إلى الخارج, وفي دول المهجر بدأت العصبيّة بشكل جديد أكثر تحضّرا, حيث عقدت لقاءات وإجتماعات هائلة على أساس قبليّ لإحياء ذكريات الماضي الأليمة, وأنشأت مواقع إلكترونيّة وتدفّقت الأموال من الخارج لتمويلها فأضحت العصبيّة أكثر ضراوة وأشدّ شراسة من ذي قبل.

وكذالك تطرّقت النّدوة إلى الأدوار الحسّاسة التي يمثّلها كل من المرأة والشّعراء والمتعلّمين.

_MG_9247وفي الختام أوصى المشاركون إلى:

– كل من له علاقة في إثارة النّعرات القبليّة إلى الإقلاع عن الظّلم والتّوبة إلى اللّه وردّ المظالم وطلب العفو من المظلومين.

-الإعتصام بالكتاب والسّنة وحلّ الخلافات بين المسلمين.

– الإقتداء بصحابة المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم والإعتبار بمواقفهم الرّائعة مثل:

أبي الإسلام لاأب لي سواه                إذافتخروا بقيس وتميم

– الشّباب: أن يكونوا متحابّين متآخّين في الله وأن يعملوا في إصلاح المجتمع وقيادة الأمّة إلى الرّقي بين الأمم.

– التّجار: المحافظة بنعمة اللّه التي أنعمها عليهم وإنفاقها فيما يرضي اللّه وخاصّة في إصلاح ذات البين.

– المتعلّمون: أن يعودو إلى اللّه ويفيدوا الأمة علمهم لإستعادة مجدها وتوحيد كيانها.

– المرأة: تعزيز الإرشاد التّربوي والتّعليمي لإخراج جيل جديد نقي من أدران العصبيّة القبليّة, والتّحلّي بروح الإسلام.

– الشّعراء: أن لا تكون كلمتهم وقودا لإثارة العصبيّات وإحياء النّعرات القبليّة ولا تكن للخائنين خصيما.

 

 

التعليقات مغلقة