إختتام النّدوة العلميّة الحادية عشرة في مدينة بوصاصو

DSC00687تم بحمد الله مساء يوم الخميس بتاريخ 19/04/2013م  إختتام النّدوة العلميّة الحادية عشرة في مدينة بوصاصو والتي نظّمتها مؤسّسة المنهاج للدّعوة والتّنمية بعنوان الإسلام والعصبيّة القبليّة.

كانت النّدوة من فعاليّات الحملة الدّعوية للتّحذير من المهلكات التي بدأتها المؤسّسة هذا العام.

وقد شارك في الحدث الختامي جمع غفير من العلماء والدّعاة واستهلت بمحاضرة الختام والتي كانت بعنوان: علاج العصبيّة القبليّة, حيث شارك في إلقائها كل من الشّيخ محمد معلم أحمد, والشّيخ محمد شيخ آدم ولي.

كان الجزء الأول من المحاضرة من نصيب الشّيخ محمد معلم أحمد, والذي بدوره أسهب كثيراً في خطط علاج العصبيّة القبليّة, وقدّم صوراً عن ما كانت عليه العصبيّة القبليّة قبل الإسلام وكيف عالجها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم بالإيخاء بين المسلمين حتى تذوب عصبيّات الجاهليّة.

وفي معرض ذكره لآثار الأخوّة في الإسلام أوضح الشّيخ أن نتيجة لهذه الأخوّة ظهرت:

1.      عوامل الإيثار

2.      المواساة

3.      المؤانسة وإسداد الخير في هذه الأخوّة

وذكرأيضاً بعض الأمثلة في المؤاخاة بين المسلمين, وفي ختام محاضرته, أورد الشيخ بعض صفات الأخ المطلوب, وحقوق الأخوة وآدابها, وأخيراً مُكَدِّرات الأخوة.

عقب ذلك في الجزء الثّاني من المحاضرة أكّد الشّيخ محمد شيخ آدم ولي على أن القبليّة التي يجب أن تعالج هي التي تجعل المرء يزن بها كل شيئ, وأضاف ضمن حديثه عن علاج القبليّة بعض النّقاط المهمّة التي كان منها:

1.      تعزيزالأخوّة الإيمانية

2.      الألفة والإعتصام بالكتاب والسّنة

3.      تحريم الطّعن في الأنساب واعتباره من ضمن الأعمال الجاهلية

4.      عدم التّكبّر

5.      إصلاح ذات البين

6.      أن يبتعد العلماء عن القبليّة لأنهم قدوة النـــاس

7.      توعية شاملة لشرائح المجتمع

بعد تلك المحاضرات القيّمة قام الشّيخ عبدالرحمن بخاري بتقديم بعض التّوصيّات البليغة والقيّمة والتي كان من ضمنها

1.      الوصيّة بتقوى الله في السّر والعلن والمنشط والمكره

2.      تقوية الإيمان بالله سبحانه وتعالى

3.      حفظ اللّسان

4.      حب الإيثار

5.      التوبة من الذنوب والرّجوع إلى الله

6.      البعد مما حذّر عنه العلماء والدّعاة على مدى اللّيالي الأربعة الماضية

 

التعليقات مغلقة