لقاء فضيلة الشيخ الدكتور بشير أحمد صلاد في برنامج الشريعة والحياة

sh-bashir-saladاستضافت قناة الجزيرة في برنامجها الشهير برنامج الشريعة والحياة  فضليه الشيخ الدكتور بشير أحمد صلاد حفظه الله تعالى:  رئيس هيئة علماء الصومال وأمير جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة في سنة 2009م  في التحدث عن موضوع: الدعوة الإسلامية واقع ومشكلات” وقد تناول الشيخ  حفظه الله تعالى واقع الدعوة ومشكلاتها بشكل عام في العالم الإسلامي وبشكل خاص في الصومال وقد أجاد الشيخ وأفاد ولأهمية هذا الموضوع أحببنا أن ننشره هنا لتعم الفائدة ،

فالشيخ في بداية حديثه تناول المقصود بالدعوة، حيث قال حفظه الله تعالى: أن الدعوة الى الله عبارة عن واجب القيام بدعوة الناس الى الله تعالى وتعريفهم بالله سبحانه، وهي الحركة بالدين دعوة ونصيحة ودلالة على الله ،

ثم تناول بعض النقاط المهمة التي أثرت في الدعوة الى الله وأضعفتها، حيث ذكر أن من أكبرها سقوط الخلافة الإسلامية بسقوط الدولة العثمانية، وأن هذا الحدث كان مصيبة عظمى أثر على الأمة الإسلامية من جميع جوانبها ومن هذه الجوانب الجانب الدعوي،

ثم ذكر الشيخ أنه لا بد أن تعتمد الدعوة الى الله بالأصلين الكتاب والسنة ، وأن أي دعوة لا تعتمد عليهما تعتبر فاشلة ،

ثم قسم العقبات التي تواجه الداعية: الى عقبات طبيعية، وعقبات غير طبيعة ،

فالعقبات الطبيعية هي التي ذكرها الله في القران الكريم  وهي التي كانت تواجه الأنبياء كما قال الله تعالى :وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين:  وتجاوزها يكون بالرجوع الى الي الكتاب والسنة.

أما العقبات غير الطبيعية فهي التي يخلقها الدعاة بأنفسهم إما بتصرفاتهم الخاطئة، أو من طرح غير مناسب في وقت أومكان غير مناسب، فإذا رد الناس دعوته ظن أنها عقبة طبيعية مثل العقبات التي كانت تواجه الأنبياء فيحكم على الناس بسوء فعله، وقد راعى السلف رحمهم الله: هذا الجانب حيث روي عنهم قولهم خاطبوا الناس بما يفقهون أتريدون أن يكذب الله ورسوله،

ثم ذكر أنه لا بد من التركيز في الدعوة الى الله تعريف الناس بالله سبحانه وتعالى لأن أصل كل داء هو الجهل بالله تعالى، وقد ركز المصطفى صلى الله عليه وسلم في العهد المكي على التعريف بالله سبحانه فينبغي التأسي به في ذلك مع عدم الإهمال للجوانب الأخرى،

ثم تحدث عن القدوة في الدعوة الى الله حيث قال: القدوة موجودة لأن الله تكفل بحفظ هذا الدين، قال الله: “”انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون””

ثم ذكر أن أساليب الدعوة لا تخرج عن قوله تعالى: “”أدع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن””

فالحكمة كما قال المفسرون هي بيان الحلال والحرام، والموعظة الحسنة: هي الترغيب والترهيب, ثم الجدال بالتي هي أحسن. ثم قال الشيخ فما وراء ذلك فهو مشاغبة لا تنبغي للداعية أن يفعلها”

الدعوة في الصومال:

وفي الشأن الصومالي تحدث الشيخ عن واقع الدعوة في الصومال وان الدعوة السلفية أثمرت ولله الحمد في الصومال وآثارها ظاهرة حيث كانت البلاد تحت سيطرة الكومة المركزية الشيوعية التي كانت تحارب هذه الدعوة بشتى السبل، لكن بعد سقوطها انتشرت الدعوة بانتشار الدعاة في جميع انحاء البلاد، وفي جميع طبقات المجتمع رجالا ونساء صغارا وكبارا وحتى السياسيين،بل وصلت الى القرى والأرياف بحيث ترى المرأة المحجبة وهي ترعى غنمها،

هدفنا من الدعوة في الصومال:

 في الصومال ذكر الشيخ حفظه الله تعالى: أن رؤيتنا وهدفنا من هذه الدعوة  أن نجد بلدا إسلاميا يطبق فيه شريعة الله في جميع شئونه ويرجع الناس الى دينهم ويتمسكوا بالكتاب والسنة، ويجدوا الأمن والإستقرار في ظل دولة اسلامية تعمل بالإسلام وتدعو الناس اليه وتراعي أحكامه في سياساتها الداخلية والخارجية، هذ هدفنا وما نطمح اليه من هذه الدعوة المباركة”

وذكر ان هناك عقبات أمامنا ومن أهمها الإختلاف بين الدعاة  ونحن لسنا وحدنا من يعاني من هذه العقبة بل العالم الإسلامي بأسره يعاني من هذه العقبة،

وفي الختام نسأل الله ان يحفظ الشيخ وجميع علمائنا والدعاة من كل سوء ومكروه انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آلو وصحبه أجمعين”

مع تحيات: لجنة إعداد التقارير:

شاهد الحلقة كاملة من هنا 

التعليقات مغلقة